و إسعى يا عبدي ..
وأسعى يا عبدي ..

قرأت تغريدة في تويتر عن شاب فازت شركته بعقد عمل بقيمة تفوق 70 مليون ريال سعودي، و أول جملة أتت بعقلي “عيال التجار ماشاءالله شغالين” ، وبعد ماقرأت عنه وشاهدت فيديو عن سيرة مبسطة لحياته المهنية، عرفت انه عندما بدأ مشواره كان أقل من مستواي تعليمي وأقل من مستواي المعيشي والإجتماعي وأنه كان سائق رافعة.
لا أؤمن بالحظ أو الصدفه، لكني أؤمن بأن الله يرزق من يشاء، وايضا الأخذ بالأسباب والعوامل .. فلا يمكن أن تكون في بيتك نائم ثم تصحو وتجد بجانبك كنز ! ولا يمكن أن تكون في بيتك ثم يأتيك اتصال مبروك حصلت على وظيفه .. بدون أن تسعى لها، حتى وإن كانت بالوساطة، فأنت سعيت وبحثت عن شخص يتوسط لك.
الله يأمر عبده بالعمل ، والجد والاجتهاد والإخلاص بالعمل..
كثير ممن أعرفهم، يؤمنون بأن الله سيرزقهم في يوم من الأيام سواء بوظيفه أو بمال أو زواج أو أطفال .. لكن هل إيمانهم مربوط ب “أسعى ياعبدي” !
لن تستطيع الحصول على أطفال بدون زواج، لن تستطيع الحصول على وظيفه دون السعي إليها سواء بالدراسة أو التدرج أو التقدم عليها .
أفخر بالشباب الناجح كمثال على ذلك الذي ذكرته في بداية التدوينة، كيف أسس نفسه بنفسه، وكيف وصل لحلمه خلال سبع سنوات ..!
إن أردت الوصول لهدفك لا تستسلم عند محاولاتك الأولى أو الثانيه أو العاشره أو الألف .. فلولا لم تخطئ بمحاولتك الأولى لما علمت عن خطأك وصححته بالمحاوله الثانية.
الحياة تجرب، المقوله هذه دائما اتبعها.. عند تجربه شي معين سواء كان منبوذ في مجتمعي أو كان شيء جديد أو أو أو ..
إن كان لديك حلم ولديك أقل أقل أقل الفرص لتجربته وليس لتحقيقه فحسب، فإعقلها وتوكل على الله.
فممكن تكون أنت أحد مشاهير، أغنياء العرب بالمال أو العلم.
