رمضان يا خير الشهور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل عام وأنتم بخير ورمضان كريم على الجميع .. 🙂
شهر رمضان المبارك .. خير الشهور الهجرية، أمضيه هذا العام 1435هـ كسابقه من الأعوام 1434 – 1433 – 1432هـ. بعيداً عن عائلتي .. لظروف الدراسة والعمل .. الأمر صعب جداً هذا العام لأني في شرق المملكة وعائلتي في غربها وليس كما في السابق.
وما يزيد الأمر صعوبة هي الأجواء المناخية .. رمضان هذا العام أشد حرارة عن سابقه، قبل رمضان بأسابيع كنت متخوف لإستقبال شهر رمضان وأنا أعزب مره أخرى وأيضاً مع زيادة درجة الحرارة (التي تصل في بعض الأحيان إلى 50 درجة مئوية) ومع جدول العمل (طيلة شهر رمضان).
لكن خلال الثلاث الأيام الأولى من رمضان لم أواجه ما كنت أتوقعه، رغم ارتفاع درجة الحرارة إلى 45 درجة مئوية إلا أنه كان الأمر جداً سهل ولم أشعر بالتعب او الإرهاق، رغم ضغط العمل بسبب تقلص عدد ساعات العمل مع أجواء الصيام فلم أجد ضغوط نفسية أو بدنية في عملي وأنا صائم -ولله الحمد-.
أعتقد الأمر كان نفسي لا أكثر، تعمدت بإختيار وجبات معينة في الإفطار والسحور مما قرأته من مقالات (إنترنتيه) تفيد الصائم لتفادي العطش، الجوع، الإرهاق وغيرها من أعراض متوقعه حدوثها اثناء الصيام والعمل في الأجواء الحارة.
من النصائح التي قرأتها، هي توزيع أوقات شرب الماء بحيث عدم الإكثار منه خلال الإفطار والاكتفاء بلتر ونصف في اليوم، وأيضاً عدم شرب الماء البارد خلال الإفطار. وأيضاً قرأت أن الموز يمنع من الشعور بالعطش والإبتعاد عن المشويات (المبهره) والأرز الدسم والمأكولات المالحة. – بلحظة حسيت أنني أخصائي تغذية –
زبدة ما أريد إيصاله هو أن مايجعل شعور العامل او الموظف بثقل رمضان هو أمر نفسي لا أقل ولا أكثر، وأكيد ترتيب وتنيظم الجدول الغذائي له دور فعال.
أرجوا الله ان يتم علينا رمضان بالطاعة والصلاح وأن يجعلنا من عوّاده ويرحم أمواتنا المسلمين ويغفر لهم، ودعائي لوالدتي ولوالدي بالعافية والطمأنينة.
كل عام وأنتم بخير 🙂

